راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

163

فاكهة ابن السبيل

ثمانية دراهم ، نشد ولؤلؤ غير مثقوب وشاذنج هندى من كل واحد أربعة دراهم وصمغ عربى وكثيرى ومر صافي من كل واحد درهمان ، دم الأخوين وزعفران من كل واحد درهم . عدد الأدوية عشرة تجمع هذه الأدوية مدقوقة منخولة وتعجن بشراب عتيق ويسيف طولا ليفرق بينه وبين الأحمر الحاد . ويستعمل إلى أن تسكن الحمى وبقايا الرمد ويعود الأدوية الأولى . وإذا قلبت الجفن فلا تدعه يرجع لنفسه ، وتحكه باستقصاء وترده إلى حاله قليلا قليلا ، فإذا سكنت العين من الدواء يحط فيها أميال أغبر . وصفته : من السبل توتيا كرمانى مربى شيح محرق ، مربى من كل واحد عشرة دراهم ، سكر طيرزد خمسة دراهم ، يدق ويستعمل . وتأمره باستعمال أصلح الغذاء . وذكر قوم أنه إذا قلب الجفن وذر عليه عفص مسحوق مثل الغبار يترك الجفن ثلاث ساعات منقلبا أو يشد عليه وهو مقلوب فإنه يطله البتة . وأما النوع الثاني من الجرب فهو أكثر خشونة من الأول ومعه وجع ويقل وكلا النوعين يحدثان في العين رطوبة ودمعة . والعلاج : نبتدىء أولا بإستفراغ البدن ثم يقلب الجفن وتحكه بالأدوية الحادة مثل الشياف الأخضر والباسليقون فإذا أحسست بقليل حمى فاقطع الأدوية الحادة وحط في العين شاذنج مغسول فإذا سكنت الحمى تنقله إلى الأحمر اللين والأغبر وبعده إلى الحاد . فإذا عرض مع الجرب رمد فعالج الرمد وبعلاجه ، ولا تهمل الجرب فيقوى . فإذا سكن الرمد عدت إلى علاج الجرب . وأما النوع الثالث من الجرب فهو أشد وأصعب من الثاني والخشونة